كتب - محمد مصطفى
عُقد اليوم الأحد، 5 أبريل 2026، اجتماع رفيع المستوى بين سلطنة عمان
والجمهورية الإسلامية الإيرانية في العاصمة مسقط، ركز بشكل أساسي على بحث الخيارات
الكفيلة بضمان "انسيابية الملاحة" في مضيق هرمز الاستراتيجي، وسط تصعيد
عسكري غير مسبوق في المنطقة.
وقد
ترأس الاجتماع وكلاء
وزارتي الخارجية من الجانبين، كما شارك في المباحثات فرق من الخبراء
والمختصين العسكريين والسياسيين من كلا البلدين لتدارس الجوانب التقنية والقانونية
للملاحة.
يأتي هذا الاجتماع استكمالاً لتحركات بدأت في 2 أبريل، حيث تسعى إيران لفرض واقع ملاحة جديد.
وكشف مسؤولون إيرانيون (مثل كاظم غريب آبادي) أن طهران تضع اللمسات
الأخيرة على مسودة بروتوكول مع عُمان للإشراف والتنسيق المشترك على حركة السفن.
وتتضمن المقترحات الإيرانية ضرورة حصول السفن العابرة على
"موافقات مسبقة" من الدولتين الساحليتين إيران وعُمان.
كما أكدت طهران خلال المباحثات رغبتها في منع السفن التجارية
والعسكرية التابعة للدول التي تصنفها كـ "معتدية" (في إشارة للولايات
المتحدة وإسرائيل) وحلفائهم من عبور المضيق.
الموقف العماني: "البحث عن ممر آمن"
- تؤدي سلطنة عمان دور "الشريك
الساحلي"، حيث تحاول موازنة الضغوط الدولية لفتح المضيق مع الواقع
الميداني الذي تفرضه السيطرة الإيرانية.
- أشارت وكالة الأنباء العمانية إلى أن الخبراء
طرحوا رؤى تهدف للحفاظ على تدفق إمدادات الطاقة العالمية ومنع انزلاق المضيق
إلى ساحة معركة مباشرة تدمر التجارة الدولية.
ويأتي هذا الاجتماع بالتزامن مع تهديدات
أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (أمس السبت) بإعطاء مهلة 48 ساعة لإعادة فتح المضيق بالكامل أو مواجهة
"تدمير شامل" للبنية التحتية الإيرانية.







